الشكل اولا قبل المضمون ..
- القاضي لا ينظر لقضية شكلها القانوني غير مكتمل .. حتي لو كل الادلة تدين متهما ما .. ، عند فساد الشكل لا يُنظر في المضمون ..
- المسجد لا يكون مسجدا بدون سجاده و منبر و مأذنه .. ، لا يمكن ان يضع احد علي مكتبة لافته و يقول : هنا مسجد !
- الكنيسه لا تكون كنيسه بدون صليب و اجراس و مبني و مدرج .. و قسيس .. ، مبني الشؤون الاجتماعية لا يمكن ان يكون كنيسه حتي و لو وكيل الشؤون الاجتماعية بنفسه ارتدي زي القسيس و جلس علي الباب .. ..
- الصيام شكلا يجب ان يتم حتي اذان المغرب ، الافطار المتعمد قبل الاذان بدقيقه واحده يؤدي الي عدم احتساب الصيام ! ، بالرغم انها " يعني مجتش علي الدقيقة دي يعني ، فالمضمون واحد و الاثنان تحملا الجوع و العطش حتي المغرب .. و لكن للاسف هذه الدقيقه افسدت الشكل فلا يوجد مضمون اصلا ..
- فريق كرة القدم او اليد او خلافه يجب ان يرتدي زي موحد ، و بدون الشكل المنضبط لن يبدأ الحكم المباراة .. و لن يكون هناك مضمونا يشاهده الناس .. ، و لو الحكم بدأها شكلا خاطئة .. فسدت و فسد معها المضمون .. و راح الحكم في الوبا ..
انضباط الشكل هو كل شئ للحياة و المجتمع ،
الشكل هو هوية الوطن ... ، هوية فريق الكرة. ، هوية المبني ، هوية القضية .. . ، هوية الشخص .. هوية المجتمع
الشكل اولا .. و يتبعه المضمون ..
الشكل نراه و نعرفه .. اما المضمون فهو بينك و بين ربك .. بينك و بين ضميرك .. , و حتي عندما نحب ان نقيم مضمونا ننظر الي "شكل" النتائج .. طبق هذه الفكرة علي منتخب كرة القدم الوطني .. و اخبرنا عن المضمون ????
(بالمناسبة ،، الشطط و الانشطاح في الشكل ليس موضوعنا و ليس محل نقاش في هذا المنشور ، فمثلا طالبان توحد الشكل في افغانستان بقوة السلطة الرغاشمه ، و شاطئ العراة في مارسيليا يوحد الشكل الرائع للشابات بدون ملابس بقوة اللوائح و التعليمات ، ، و عصابة المافيا توحد نوع السيجار الذي يشربونه بقوة الدماغ العاليه و هكذا .. فحاول ان تستشعر الفرق .. فان لم تنجح .. فاستشعر الحرج )
و أخيرا .. " نزيت دماغنا شوية يا رجاله .. ، و نفهم المبادئ الاساسية في التفكير .. مينفعش كله يبقي كنافه و قطايف و بس .. لا تجعلوني اصدق ان الدنيا عبارة عن مهندسين و معاهم حاجات تانية ،???????? ..
#mohammad_abdelwahab