ولأنني أئتمنك نفسي وكل ما أملك، ولأن روحي ألفت وجودك واطمأنت له، سلمت لك واستسلمت وملكتك حريتي؛ ولأني أفهم طباعك كرجل شرقي وأتقبلها بل وأكاد أعتنقها لأنها منك، خضعت لك قانعة وجمعت إلي جناحي المتعاظمتان مع مرور الوقت وكثرة الهزائم والخيبات، ولأنك تعلم يقينا أنك إذا ما قصصتهما غصبا أو تذاكيا للحفاظ علي ضمن مجالك سينبعثان من جديد؛ صحيح أن نموهما سيكون مؤلما بمايوازي غدرك ولكنهما في الأخير سيكتملان وسيتألقان لكن باللون الأسود لون الظلام المنبعث من خيبات السنين التي توجتها خيانتك؛ فلطفا ولكي لا نخسر كلينا مايفوق قدرتنا على استرداده كن حكيما وشذبهما بما يناسب مساحة غرورك الذكوري و مساحة أمانك التي أحترمها وأتقبلها لأني فقط اخترتك شريكا للقلب وجزءا من الروح.