الذبح والتجويع ...في غزة
والمطاردة وهتك الامان في
الضفة باَلة ي ه و دية ومشاركة
امريكية وبريطانية واوروبية
....
أعادني الي الوراء ألفين سنة مضت
حيث طارد اليه و د المسيح عيسي ابن مريم رسول الله كي يقتلوه ويعلقونه علي الصليب ليتخلصوا منه فقد كشف تحريفهم وتزويرهم لكتاب الله (التوراة) وقتلهم الانبياء زكريا ويحي ابن زكريا
...
لكن الله حمي نبيه ورسوله عيسي ووضع شبهه وملامحه علي وجه واحد منهم وشي به ودلهم علي مكانه وقت الغروب
...
وتم صلب الشبيه بأمر الله واعتقدوا (بالخطأ) انه المسيح
(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّهَ لهم ) ١٥٧ النساء
...
ولسوء حظ النصاري ان احدهم كان يهوديا اعتقد ورسخ اعتقاده لدي الاَخرين بأن المسيح ابن الله ...وانه الله !! وقدس الصليب وذلك بعد بعد وفاة المسيح ورفعه الله اليه
....
تأمل معي الحوار الذي يدور بين المولي سبحانه وتعالي وبين المسيح عليه السلام يوم القيامة
(يا عيسي ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأُمِّيَ الهين من دون الله) ؟! ١١٦ المائدة
ويرد المسيح عليه السلام
(قال سبحانك ما يكون لي ان أقول ما ليس لي بحق) ١١٦ المائدة
يعني كيف اقول ذلك
وانا ما عنديش فكرة ان قومي قالوا ذلك بعد ان توفيتني ورفعتني ...وحتي لو قلته فبالتاكيد سبحانك تعلمه !!
....
ثم يقول النبي عيسي عليه السلام بخشوع امام رب العزة
(ما قلت لهم الا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم) ١١٧ المائدة
....
لك ان تتأمل مدي العداء القديم بين اهل الكتاب (اليهود اصحاب التوراة ) و(النصاري اصحاب الانجيل) !! ...
...
والغريب اليوم ومنذ سنوات الكراهية التي كانت اوروبا تكنها تجاه الصهاينة وبعد ان نجحوا في ازاحتهم من بلادهم الي فلسطين ....اتحدوا معا ضد المسلمين في بقاع للارض !!
...
لنري بأنفسنا النتن ياهو والترنش معا!!
وانكشفت الاقنعة والاغطية ...وبدت القلوب السوداء وعلي المكشوف..
...
فهل يستطيعون الفرار من الله؟!
(أِنَّ ربَّك لبالمرصاد ) ١٤ الفجر