هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

 arhery heros center logo v2

                    من منصة تاميكوم

آخر الموثقات

  • فخر الأُمّة | 2023-11-03
  • أود أن أكون قطة | 2024-02-25
  • رأس الحكمة طارت | 2024-02-25
  • بين السنة والبدعة «ليلة النصف من شعبان» | 2024-02-25
  • عندما تؤتي المَحَاور ثمارها | 2024-02-24
  • كيف تحضر وطنك إلى الغربه ؟ | 2024-02-24
  • العبادة ليست هي أعمدة الإسلام فقط | 2024-02-24
  • كاهنة الأوراس كاهنة أم قديسة ؟! | 2021-06-30
  • قصة قصيرة: يوم آخر للحديث... | 2024-02-24
  • اسمه ايه ! | 2024-02-24
  • الحبُ بطريقتى الخاصة | 2022-04-11
  • ربما نكتب.. | 2020-07-22
  • ربما ضاعت رسائلي.. | 2021-06-09
  • مخدة جميلة | 2024-02-24
  • لو ينفع أتباع ! | 2016-02-24
  • دراستي النقدية عن الترجمة العربية لرواية "الخيميائي "  | 2018-02-24
  • ليلة النصف من شعبان .. الفضل و العفو | 2024-02-23
  • دمياط التي أحببتها | 2024-02-23
  • من هو المشاحن الذي لايغفر له في ليلة النصف من شعبان:  | 2024-02-23
  • رامبو فلسطين إلى الشهيد عمر أبو ليلى  | 2024-02-23
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. الكلمة وقانون الارتداد

 

يكاد لا يمر يوم دون أن نطالع صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحنا نتزاحم حولها، نقرأ فيها لغيرنا أيًا من كانوا، لتمتليء عقولنا وأفكارنا بكل ما يكتبون، مما يلقونه علينا بأطروحاتهم المفيدة أحيانًا والمضرّة في أحيانٍ أخرى.

 

والمؤلم أن الكثير من الذين يكتبون على صفحاتهم، لا ينتبهون إلى خطورة ما يكتبونه، ولا يعيرون للقراء اهتمامًا، فيقومون بالكتابة كما يحلو لهم، دون اكتراث لمحتوى ما يكتبون، ولا لردود الفعل التي سيتسببون فيها لدى من يقرأ لهم.

 

ومازلت أذكر ما وضحه الدكتور "عماد الحكيم" في إحدى محاضراته القيمة عن قانون الارتداد، وهو قانون كوني بالفعل موجود، حين قال: إن ما تقوله أو تكتبه أو حتى تفكر فيه، يكون لك منه نصيب، لأن ما تقوله ببساطه يؤثر في الآخرين -إيجابيًّا أو سلبيًّا- ويرتد إليك أيضًا بسلبيته أو إيجابيته، مؤثرًا في مستوى طاقتك.

 

وبناءً على ما ذكره الدكتور، فإنك لو فكرت أو كتبت واصفًا لحالك بأنه سيء وأن حياتك شاقة ومجهِدة، فسينعكس عليك ذلك بزيادة في السوء والإجهاد، وإن وصفت حال وطنك بأنه مؤلم ومتراجع، ولو نشرت كلمات اليأس والسلبية عن وطنك، معللًا ذلك بأنك تصف الواقع، فإن ذلك سيرتد عليك بالإحباط والاكتئاب، فضلًا عن إصابة من يقرأون لك بالإحباط والاكتئاب أيضًا، وهو الذي يؤثر سلبًا في مستوى الطاقة الشخصية الموجودة حولنا، والتي تكون على شكل هالة من النور حول أجسادنا فيجعلها غير منتظمة ويمكن اختراقها بسهولة.

 

والعكس صحيح، فلو قمنا جميعنا بنشر كلمة التفاؤل، وتوقُّع الأفضل، مثلًا نتفاءل في غدٍ أكثر إشراقًا -تلاحظ عزيزي القاريء، هنا أكثر إشراقًا تعطي معنى أن الواقع مشرق وليس سيء- نجد أن تأثيرًا من تلك الكلمات الطيبة والمضيئة سينتقل إلينا في نفوسنا، لينظم لنا الطاقة الشخصية التي تكلمنا عنها أعلاه، فتجعلنا نتعامل مع أحداث الحياة بشكل أكثر ترتيبًا وهدوءا، وننجح في التعامل مع المشاكل اليومية.

 

من هنا نتيقن، بأن الله حين أمرنا أن نقول للناس حُسنًا، وأن الكلمة الطيبة كالشجرة التي تؤتي ثمارها كل حين بإذن الله، كان لأن تلك الكلمة الطيبة ترتد علينا وتؤثر إيجابيًّا على قائلها، وكذلك الكلمة المحبِطة والسلبية ترتد على قائلها بالضرر والمرض.

 

الكلمة مسئولية، والكلمة أمانة، والكلمة رسالة، وعلى أي كاتبٍ يستشعر أن له قراء ومتابعين، أن يحمل تلك الأمانة والمسئولية، وعليه أن ينشر التفاؤل ويبتعد عن الكلمة السلبية، حتى في حواراته اليومية مع مَن حوله، فإن له -بقانون الإرتداد- مما كتبته يداه حظٌ ونصيب.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

465 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع