بنكهةٍ سمراء
مرُّها لذيذ
ولونُها نبيذ
تسُرّ النظر
تنثر العطر في أرجاء المكان
تُراقُ برقةٍ
تُشربُ على مهل
يعشقها الشاعر
يحضنها الكاتب
تُعدِّلُ المزاج
تُضفي رومنسيةً على طاولةٍ خُصصت لذاك اللقاء
نكهةٌ بعناقٍ طويل الأمد
تحتضن الشوق
تجبر الخاطر
وتعصف بالعواطف
معبدُ الحبِّ بها تلذّذ
الضلعُ داخلَ الضلع
تكوّنت فيه
اعتناقٌ مُدهش
من دونِ خوفٍ أو ريبة
من نورِ وزهرٍ ونوارٍ
من طُهرِ الماءِ تشكلت
من ضلعٍ لا عِوَج فيه
خِلافَ بنات جنسها
يختفي مني الكلام
يتلاشى من سحرٍ تعاقب في سراديب الغموض
تسرقني تعويذةُ ساحرٍ أعرج
ودعاء راهبٍ في صومعته
أطلبك الدعاء لي
ثابتاً دون إغماء
دون غيابٍ عن الوعي
فالليلة صاخبةٌ جداً
ماكرةٌ جداً
تعلمُ نوايانا
تحاولُ التلصصَ علينا
تسرق منا الحب الكامل
ليس سرقة
إنما تُقلِّدُ نياشينَ الوفاء فينا
الليلة سأكتبها أجمل قصيدةٍ معلقةٌ على جدران القلب
تعزفنا لحناً صارخاً
ثائراً حتى الإغماء
الموتُ معها حياة
والرقصُ على جسدٍ مخمورٍ بلا وعي
غير أنه لا زال يستعرُ في لججٍ من بقايا رمادٍ مُنطفئ
يطلب أناملي
تُطرزُ عليه بعض خرائط الشوق
قُبلاتٌ تِباع
حضنٌ غارقٌ في اللهو
رمانٌ وبعض الكرز
وحباتٌ من ياقوتٍ مُرصعٍ
ذاك الجسد
في الحقيقة سأنهي الشطر الأخير
لكنها البدايات
فالقصيدة لا زالت قيد الرؤى
لم تُكتب بعد
والإعلانُ عنها لا زال سراً
فكل الأمر كان خُفيةً
بعيداً عن أعين الناس








































