قَلْبِي الَّذِي لَوَيْتُ عُنُقَهُ غَصْبًا
حِينَ فِرَاقٍ وَكَانَ يُقَاوِمُنِي
الآنَ يَشْكُرُنِي
بَعْدَ أَنْ مَرَّتِ الأَيَّامُ وَطَابَ جُرْحُهُ
ذَاكَ الجُرْحُ
الَّذِي طَالَمَا اسْتَمْرَأَ وَجَعَهُ
طَابَ، لَكِنَّهُ تَرَكَ خَلْفَهُ
نُتُوءًا بَارِزًا مُنْتَصِبًا
يَقِفُ بِكُلِّ شُمُوخٍ
شَاهِدًا عَلَى مَا كَانَ
يُطَالِعُنِي قَلْبِي حَزِينًا، مُتَسَائِلًا
فَأُطْمَئِنُهُ
بِأَنَّ هَذَا النُّتُوءَ دَلِيلًا عَلَى طِيبَتِهِ
وَلَيْسَ أَبَدًا دَلِيلَ إِدَانَةٍ








































