موسيقى أبنوسية دافئة تسللت مع أنفاس لذتها. ذابت بين ذراعيه، عالمها الآمن. عبير جلده، ياسمين بري برائحة رماد ذكريات بعيدة، أسكرها.
في ذروة النشوة، انزلقت يدها تتحسس ظهره العاري. لم يكن اسمها المتوقع منقوشًا، بل رمز قديم، مألوف برعب غامض.
تجمّد الزمن. اتسعت عيناها، مكتومة الشهقات. الرمز... ذاته المحفور على قفص عصفور طفولتها الباكي.
رفعت بصرها. في عينيه الداكنتين، ارتعش ظل عصفورها الراحل.
ابتسم باهتًا، هامسًا بصوت أجش: "عدتُ يا صغيرتي."








































