نشأ المجتمع السوداني في بيئة بدائية وهذا حركة الحياة الطبيعية تحول الانسان منذ النشأ الأولي في التاريخ، عرف الإنسان السودانيين منذ وجودهم في الأرض الزراعة والرعي وصارت حياتهم تعتمد اعتماد رئيسي على هذه المهن بجانب الأعمال الحرفية التي يقوم الانسان بحرفتها وصناعتها من السعف والخشب والحرير والقش، الانسان كان ابن بيته فكان صديق ورفيق للحيوانات في الغابة والوديان والجبال يأكل ما تأكله هذه الحيوانات ويشرب ما تشربه ، اعتمد السودانيين اعتمادًا أساسي على الزراعة، يقوم المزارعون بتحضير الارض من قطع الشجيرات الصغيرة التي تنمو ويحرثون الارض بالبقر والجمال والحصين ويقمون بدفن البذور كل تلك العمليات بشكل تقليدي بدائي وحتى عمليات الحصاد تتم بشكل تقليدي وأكثر ما يزرع الذرة الشامية، الذرة الرفيعة، الدخن ، السمسم كل الزراعة التي كان تتبع وقتها كانت الزراعة المطرية والمكشوفة هي الوحيدة التي تتيع وبمرور الوقت جاءت التقنية الحديثة في العصر الحديث عصر النهضة الصناعية مع ذلك لازال السودانيون يعتمدون على الزراعة بشكل أساسي في دخلهم المعيشي وحتى الاقتصادي القومي يعتمد على الناتج الزراعي المحلي تتطور التكنولوجيا والنهضة الصناعية أدخلت الهندسة الزراعية في الزراعة ولعبت الاليات والتقانة الحديثة دورا كبير في تحول وتطور العملية الزراعية في السودان الاليات الزراعية فهي لم تقلل الوقت والجهد فحسب بل جاءت تعمل على زيادة معدل الانتاج وجودة المنتج فهذا الدور الهندسي الذي من أجله أنشئت الهندسة وأدخلت في الزراعة لإحداث نهضة زراعية ولما كانت الزراعة جزءًا مهمًا في الاقتصاد الوطني إلتجأ إليها معظم السودانيين في الأونة الاخيرة خاصة الزراعة المطرية السودان يتمتع بأراضي ومساحات زراعية كبيرة صالحة للزراعة المطرية خاصة في مناطق القضارف والنيل الازرق وسنار ودارفور.
الإعتماد على الزراعة
- 🔻
-
- بقلم: غازي جابر البشير زايد
- ◀️: مدونة غازي جابر
- الزيارات: 63
- رقم التوثيق: 15519








































