توقف النبض.
بردت أطرافه، وتصلبت عيناه على اتساعهما.
احتشدت الجموع… لا خوفا، بل فضولا.
أشاروا إلى بدلته،
تبادلوا الإعجاب بحذائه،
و اختلفوا حول لون معطفه.
لم يختلفوا على تركه دون عون.
حين عاد القلب للخفقان،
لم يعد إلى الحياة،
بل إلى فخ متقن.
كلمات ناعمة عن المظلومية،
عزلة مغلفة بالكرامة،
و همس مسموم:
"أنت وحدك… وهم السبب."
لم يكن هو الهدف.
بل هم.
الحشود.
التي نفخت في الرماد،
حتى اشتعل الجمر،
فأحرق كل ما كان يوما
يجمعهم.
توقيع النص:
حين لا تتطلي الحيلة، الحقيقة بين السطور








































