حين ننجذب لما يؤذينا
أحيانا نسأل أنفسنا:
لماذا نجرى خلف أشياء نكتشف لاحقا أنها أوجعتنا
لماذا نتمسك بأشخاص أو أحلام رغم إشارات الخطر الواضحة؟
الإجابة بسيطة:
لأن قلوبنا تبحث عن النور
لا عن الألم
الفراشة حين تقترب من النار لا تريد أن تحترق هي فقط ترى ضوءا في الظلام
تظنه أمانا
دفئا
طريقا للنجاة
وهكذا نحن تماما
ننجذب لما يلمع في حياتنا: كلمة حلوة
اهتمام مفاجئ
حلم يبدو كبيرا
أو شعور يجعلنا نحس أننا أحياء
لا نفكر كثيرا
لأن القلب حين يفرح يسكت العقل
المشكلة ليست في الحب ولا فى الشغف
المشكلة في العمى المؤقت
حين نرى الوهج ولا نرى النار خلفه
بعض العلاقات ترهقنا ببطء
بعض الأحلام تستهلكنا وبعض الطرق تبدأ بنور قوة وتنتهي بتعب طويل
مهم
أن نتعلم الفرق بين النور الحقيقى والنور الخادع أن نمنح قلوبنا حقها في الشعور
لكن لا نتركها تسير وحدها بلا وعي
فالسلام ليس في كل ما يلمع
والنجاة أحيانا تكون في الابتعاد
لا في الاقتراب
الحكمة أن نحمى قلوبنا لأن الجمال حين يؤذى يفقد معناه
حين يختلط النور بالنار








































