كالشمعةِ أرحلُ بهدوء
أنطفئُ على مهل
أسبقُ الريح علَّ الوقت يُسعفني للبقاء قيد نور
كرسالةٍ لا زلتُ على ذاك الرف
مُهملةٌ دون عذر
نسيانٌ ألم بساعي البريد
والرحلةُ في بداياتها
وأنا لا زلتُ كمن بُترت أطرافه وينتظر الموت
كعقيمٍ بُشرت بحملٍ كاذب
من دون مزاج
كل الفرح أُجهض
العالم ضاق ببعض الندى
والغيماتُ دون مطر
رحيلٌ بنحيبٍ يجرُّ خلفه ضجيج العالم
والشكُ يبتلع المكان
الغرفةُ باردة
يحتضنها العدم
دون سقف
دون نوافذ
تلتحفُ الخوف الممتلئ بالصمت
سائرون دون وجهة
الظلامُ حالك
نتلمس الفراغ
ولا ملامح للوصول
والهدفُ أمنياتٌ لن تتحقق
بين الهرج والمرج
ينبتُ الهدوء
المطرُ أشبهُ بالعذاب
كخرمِ إبرةٍ لا يُسمحُ للخيطِ بالنفاذ
كمن يرقبُ تحرير البلاد
ثم يُعلن الجلاد إعدامه
على مقصلةِ الخذلان يرقبُ حتفه








































