هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

 arhery heros center logo v2

                    من منصة تاميكوم

آخر الموثقات

  • فخر الأُمّة | 2023-11-03
  • أود أن أكون قطة | 2024-02-25
  • رأس الحكمة طارت | 2024-02-25
  • بين السنة والبدعة «ليلة النصف من شعبان» | 2024-02-25
  • عندما تؤتي المَحَاور ثمارها | 2024-02-24
  • كيف تحضر وطنك إلى الغربه ؟ | 2024-02-24
  • العبادة ليست هي أعمدة الإسلام فقط | 2024-02-24
  • كاهنة الأوراس كاهنة أم قديسة ؟! | 2021-06-30
  • قصة قصيرة: يوم آخر للحديث... | 2024-02-24
  • اسمه ايه ! | 2024-02-24
  • الحبُ بطريقتى الخاصة | 2022-04-11
  • ربما نكتب.. | 2020-07-22
  • ربما ضاعت رسائلي.. | 2021-06-09
  • مخدة جميلة | 2024-02-24
  • لو ينفع أتباع ! | 2016-02-24
  • دراستي النقدية عن الترجمة العربية لرواية "الخيميائي "  | 2018-02-24
  • ليلة النصف من شعبان .. الفضل و العفو | 2024-02-23
  • دمياط التي أحببتها | 2024-02-23
  • من هو المشاحن الذي لايغفر له في ليلة النصف من شعبان:  | 2024-02-23
  • رامبو فلسطين إلى الشهيد عمر أبو ليلى  | 2024-02-23
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. هل ينتمي جون هنري ووتن الي الاسلام ام الي المسلمين ؟

السلام عليكم و رحمة الله ...

اكتب هذا المقال بعد ان سقطت في يدي جريدة الاخبار القاهرية لعدد الجمعه 29/1/2010 ... اكتبه و دمي - و ربما - دمك انت ايضا - بات محروقا ... بلون قاتم .... يصعب جدا اعادته لللون الاحمر ...

المقال الذي تسبب في ذهولي كتبه الاستاذ ابراهيم سعده تحت عنوان الصورة الاخري .... و لولا اني من المسلمين ... و اعرف يقينا ما هو الاسلام و الي ماذا يدعو لكان لي رأي آخر شديد التطرف !!!!

قبل ان انشر لكم المقال .... و قبل ان اترك دمك يُحرق مثلي ... دعني اسألك - اخي القارئ - او اتساءل معك ... او "افضفض" اليك ... ماذا اصاب المسلمين ... و ماذا اصاب العقول ... ؟

لماذا وصلنا الي هذا الجانب المظلم من الحياة لننغلق الي درجه لم و لن تتخيلها ابدا الا اذا قرأت مقال ابراهيم سعده في أخبار الجمعه الماضي ...

لا ادري ... هل اصبحت عقولنا كسلي الي هذه الدرجه ؟... حتي انها توقفت تماما عن العمل و فضلت ان تسير بالدفع الذاتي في الاتجاه العشوائي الذي تسير فيه ... و ليس مهما اين هذا الاتجاه ... و الي اين سيصل بنا السير فيه ؟ ... نحن نسير دون هدف و دون هويه ... دون ادني ارتقاء الي المسؤوليه ...

ربما صدمتي في قرائتي لهذا المقال قد ضاعفها مؤخرا صدمتي في عقول اخري ... قرأت لها افكارا غريبه علي الانترت و هنا في تاميكوم ... و في غير تاميكوم .... لاكتشف ان اسباب تخلفنا الرائع الراقي المهول هي عقولنا التي طغي الصدأ عليها ... فتيبست كما يتيبس الجبس ... فلا ينفع معه الا الكسر !!!!!!

لقد كتبت كثيرا في هذا الموضوع ....


و لكني لم اكتشف ابعاد حقيقتنا الفكريه المزريه الا مؤخرا ... كلما اتابع مقالا هنا .... و اقرأ فكرا لهذا .... و صياحا لذلك ... لاكتشف ان الظلام قد عشش في عقولنا ... و لم يبدده نور القرآن الذي نضعه علي ارفف المكتبات في منازلنا .... و علي "تابلوه" السياره .... و نعلق آياته الكريمه علي الجدران ... كالحمير نحمل اسفارا ....الا ما رحم ربي من ائمتنا الفضلاء الذين لولاهم لاصبحنا اسري للجهل السطحي المريع ...

ربما الآن فقط ... بدأت اتفهم كيف يقتنع نفر من الناس بأن من الجهاد قتل الابرياء .... كما فعل تنظيم القاعده و هو يهاجم البشر بالبشر !!!! ... لا اتفهم ابدا اين يوجد في قرآننا و سنتنا قتل الطفل الاعزل و المرأه و الرجل العزل .... اين يوجد هذا ؟؟؟ .... لا ادري ؟؟؟
و رغم انه لا يوجد ... تجد الجحافل ممن يقتنعون بهذا الفكر .... و الان اجزم ان هؤلاء ليس لديهم فكر اصلا ....و لا يحملون الا "كومة جبس" فوق ادمغتهم الحمقاء .... ثم يرفعون راية يكتبون عليها الشهادتين و ينصبون انفسهم ائمة للاسلام و المسلمين ..... و احسب مصيرهم اسود يوم العرض علي الله .... لو لم يغفر الله لهم .... او يحيدو عن هذا الهذي العضال ...

المقال الذي سوف انشره لكم الآن .... يتكلم عن مستوي مريع من الفكر "الجبسي" الراقي لبشر يقال لهم : مسلمين ....

كل ما اريده منك - اخي القارئ- ان تقرأ الفاتحه علي الامريكي المسلم .... جون هنري ووتن ... و ان تدعوا الله له بالعفو و المغفره .... و ان يصفح عنا يوم القيامه .... و ان لا يفضحنا امام رسول الله اذا ما اشتكي له ما حصل له من اخوته "المتأسلمين" .... عند وفاته ...

اترككم مع المقال ....

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

آخر عمود
الصــــــورة الأخـــــــــري

ابراهيم سعدة 28/01/2010 11:49:38 مصور ومواقف التسامح الديني مع الآخرين،* ‬والتي أشرت إلي بعضها ـ في مقال أمس ـ وكيف سارع مسلمون أمريكيون إلي الوقوف إلي جانب* ‬غير المسلمين الذين* ‬يتعرضون لكوارث طبيعية وغير طبيعية،* ‬لا تعني أن التعصب الأعمي لدي* ‬غيرهم من مسلمي المهجر قد ضعف،* ‬أو* ‬يتلاشي شيئاً* ‬فشيئاً*! ‬علي العكس*.. ‬فتعصب المتعصبين منهم* ‬يزداد كثافة خاصة* ‬في المجتمعات الغربية وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية،* ‬وهو ما* ‬يعطي المتعصبين الأمريكيين ـ* ‬غير المسلمين ـ مبرراً* ‬جديداً* ‬للتخوف من المسلمين،* ‬ومعاداتهم،* ‬وربطهم بكل ما* ‬يحدث في بلادهم من هجمات إرهابية،* ‬أو حتي جرائم عادية وقبل* ‬الكشف عن مرتكبيها من أفراد أو عصابات*!‬ خصصت مقال الأمس للترحيب بتسامح مسلمين أمريكيين مع إخوتهم في الإنسانية،* ‬ووصفت هذا التسامح بشعاع مضيء في نهاية النفق*. ‬أما مقال اليوم فيأتي كبقعة مظلمة في بداية نفس النفق*. ‬وشتان بين الأول والثاني*.‬ قصة* ‬غريبة،* ‬ومؤسفة،* ‬تلقيتها من السيد*/ ‬أحمد صبحي منصور* ‬يحدثنا فيها عن*: [ ‬أمريكي* ‬يدعي*:»‬جون هنري ووتن*«‬،* ‬من ولاية* ‬نيوجيرسي،* ‬وكان* ‬يعمل دبلوماسياً* ‬في سفارة بلاده بالقاهرة في أوائل الثمانينات،* ‬حيث تعرف علي فتاة مصرية ـ* »‬سهام*« ‬ـ وتقدم بطلب* ‬يدها بعد أن أشهر إسلامه،* ‬وتم الزواج في عام1984حيث نعم الزوج ـ الذي أصبح اسمه*: »‬شريف*« ‬بدلاً* ‬من* »‬جون*« ‬ـ بتفاني زوجته وإخلاصها،* ‬ورزقهما الله تعالي بفتاتين جميلتين*].‬ ويضيف السيد/أحمد صبحي منصور قائلاً* ‬في رسالته علي بريدي الإليكتروني*:‬ ـ* [.. ‬وبفضل خصال زوجته الحميدة،* ‬ونقائها،* ‬دخل الزوج الأمريكي في الإسلام عن حب واقتناع،* ‬وظل محافظاً* ‬علي أفضل العلاقات مع والديه،* ‬وأخوته،* ‬وسائر أسرته،* ‬وهم جميعاً* ‬قد باركوا هذا الزواج محترمين حرية ابنهم في اختيار دينه،* ‬وعقيدته،* ‬و زوجته*]. ‬ ثم تنتقل الرسالة لتروي حياة الزوجين بعد تركهما مصر وإقامتهما الدائمة في* »‬نيو جيرسي بالولايات المتحدة،* ‬فتقول السطور*: [‬كل ما كان* ‬ينقص الزوجة* »‬سهام*« ‬بعد استقرارهم في أمريكا،* ‬أن تتوثق صلة زوجها بأحد المراكز الإسلامية لتشعر بأن لها أسرة وعائلة ومعارف تتباهي بهم أمام عائلة زوجها*. ‬وكان الزوج حريصاً* ‬هو أيضاً* ‬علي أن* ‬يتعرف علي أصدقاء مسلمين* ‬،* ‬لكنهما فشلا في سعيهم* ‬،* ‬ولم* ‬يجد* »‬شريف*« ‬ترحيباً* ‬به* .. ‬رغم اللحية التي* ‬يزين بها وجهه*!].‬ سعادة الأسرة المسلمة الصغيرة لم تستمر طويلاً*. ‬فقد أصيب عائلها*: »‬شريف*« ‬ـ الذي كان* »‬جون هنري*« ‬ـ بمرض السرطان،* ‬وظل* ‬يصارعه لأكثر من* ‬5سنوات،* ‬إلي أن انتصر المرض علي المريض*.. ‬وعندها* ‬يحدثنا السيد*/ ‬أحمد صبحي منصور عن المغزي المهم من وراء تلك المأساة،* ‬فكتب* ‬يقول*:‬ ـ* [ ‬الشيء الوحيد الذي طلبه* »‬شريف*« ‬من* »‬سهام*«‬،* ‬ولم تستطع الزوجة الأصيلة تحقيقه ـ رغم كل ما بذلته من جهد ـ هو أنه كان* ‬يريد أن تحضر له شيخاً،* ‬وداعية،* ‬مسلماً،* ‬وعربياً،* ‬يقرأ علي مسامعه القرآن الكريم باللغة العربية،* ‬حيث* ‬يكون للقرآن سحر* ‬يعرفه ويتمني أن* ‬يصحبه في آلامه ورحلته الأخيرة قبل أن* ‬يلقي الله تعالي*. ‬وتصورت* »‬سهام*« ‬أن الأمر في منتهي السهولة*. ‬فبالقرب من بيتهم* ‬يرتفع أكبر مسجد في المدينة،* ‬يمتليء بالشيوخ الدعاة من أصحاب اللحي المهابة،* ‬وبالطبع*.. ‬سيرحبون جميعاً* ‬بالتردد علي* ‬غرفة نوم زوجها لتلاوة القرآن والإجابة عن تساؤلاته لتزيد من إيمانه،* ‬وإسلامه*]. ‬ * ‬وكم كانت* »‬سهام*« ‬واهمة*! ‬فقد اعتذروا جميعهم عن تلبية دعوتها المفترض إنها من صميم عملهم وتوليهم مناصبهم وتقاضي مرتباتهم في أمريكا*! ‬ رجعت سهام مكسورة الخاطر،* ‬ومعها أشرطة للقرآن الكريم تستغني بها عن خدمات أولئك المحترفين،* ‬المتعصبين،* ‬الذين لم* ‬ينسوا أنهم لم* ‬يكن منهم،* ‬ولا علي ديانتهم*! ‬وليس مهماً* ‬أنه أسلم*.. ‬فهذا لا* ‬يبرر التقارب معه،* ‬أو حشره بين المسلمين الأصليين*!‬ والأدهي من ذلك ما حدث بعد وفاته*..‬ ـ* [‬أصرت الزوجة علي حق زوجها المسلم،* ‬المؤمن،* ‬الموحد بالله،* ‬أن* ‬يسجي جثمانه داخل المسجد،* ‬ويصلي عليه المصلون،* ‬ويُؤمهم أحد* »‬عتاة*« ‬الدعاة وما أكثرهم داخل* ‬غرفه وقاعاته*. ‬وصدمت* »‬سهام*« ‬عدة صدمات،* ‬الواحدة بعد الأخري*. ‬صدمت أولاً* ‬عندما لم تجد* »‬شيخاً*« ‬واحداً* ‬يقبل أن* ‬يصلي علي زوجها*! ‬وجاءت الصدمة الثانية عندما رفض الشيوخ ـ الذين جاءوا من آخر الدنيا لإفهام الآخرين بحقائق الإسلام،* ‬وتسامحه،* ‬واحترامه للآخرين ـ مجيء أهل المتوفي المسيحيين،* ‬خاصة السيدات والفتيات العاريات* ‬غير المحجبات والمنقبات،* ‬إلي المسجد لحضور الجنازة*! ‬وأسقط في* ‬يد الزوجة التي تعرف دينها أكثر مما* ‬يزعمه هؤلاء الشيوخ المتعصبون،* ‬والعنصريون*! ‬وأخيراً*.. ‬جاءها الفرج* ‬من أقرب كنيسة،* ‬حيث عُرض عليها أن تستضيف جثمان زوجها،* ‬وأن تقيم له صلاة وجنازة إسلاميتين،* ‬كما* ‬يتقبل أفراد أسرته العزاء علي الطريقة الإسلامية*]. ‬ شكراً* ‬للسيد*/ ‬أحمد صبحي منصور علي روايته لهذه المأساة،* ‬التي إن دلّت علي شيء فإنما تدل علي فشل العرب في حسن اختيار دعاتهم وموفديهم من الشيوخ والأئمة إلي المساجد الخارجية*. ‬ كيف بالله عليكم أن ننتظر* ‬من هؤلاء الدعاة أن* »‬يجددوا*« ‬في* »‬الخطاب الديني الإسلامي*«‬،* ‬علي هذا الحال من التعصب الأعمي،* ‬والجهل الجاهلي،* ‬والكراهية للآخرين؟*!‬

------------------------------------------------------------------------------------------

انتهي مقال الاستاذ سعده ... فلا تنسو الفاتحه علي روح جون هنري ووتن

تحياتي

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

247 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع