آخر الموثقات

  • إلى متى؟ 
  • أليس حرام..
  • جرحاً مستقر..
  • طلتها الأخاذه..
  • بركة الفيل - الفصل الأول
  • نور اليقين.. عندما تطمئن القلوب
  • من أَلِفَ المشهد ...قد خان
  • قصيدة غرام
  • رجال الدعوة
  • فى الاعياد
  • قرارات ترامب ..  اعظم فرصه لمصر
  • أخاف قاسي القلب ..
  • لاتقتلني ياأخي .
  • إختلاف الرؤية غير مقبول
  • يا ضي قمري..
  • ترنيمة عَشْق
  • إدريس .. خاطرة الخجل والفقر
  • أغلقوا السيرك
  • حظ يسير من كل منهن!
  • إنما تأييدا للتجديد ضد التقليد
  1. الرئيسية
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة هبة مفتي
  5. أقبعُ فى فقاعةِ اللاإنتماء
دائما ما أكون فى حالةِ غربة ، أقبعُ فى فقاعةِ اللاإنتماء ، تحملنى وتمتطى العواصفَ أو الرياحَ أو حتى النسماتِ الرقيقةِ الحالمة !!!
وتسافرُ بى إلى اللامكان ، لأقابلَ أناساً و نتبادل الأحاديثَ و الضحكاتِ ، و ربما نتطارحُ الليلَ حيثُ العتمةِ تَسترُنا ...
نحدقُ ببعضِنا مِن خلفِ عيونٍ غارقةٍ في النهرِ ،
حيثُ الأسماك الصغيرة تتعلقُ بأهدابي المبتلّةِ بالحُزن .. في اللاضوءَ ، لا تخافُ مِن إفتضاحِ أمرها !
تتقاذفني الظنونُ كثيراً ، و تلطمنى الشكوك ، فلا مُستقَرٌ أبدىٌ هناكَ سوَى الأفقِ البعيد ..
فلا جدرانٌ و لا سقفٌ ولا نافذةٌ تُطلُّ على شجرةِ توتٍ مُعمِّرة ، قد أقطف منها ليلةً قَمراءَ ، تُشبِعُ شَهوتَي الغائبة !
أو أرتقُ من ورقها ثوباً للعيد ، يسترُ ما مزّقه الظلام من روحي .. و نهشتهُ السنين بغيرِ رحمة !!
و بعدَ سَكرةِ السفر ، أو ربما وقتُ الإحتضار ،
أعودُ مِن جديد ، إلى فقاعتى لنرحل كما دوماً ، بلا هواءٍ يملأُ صدرى .. بلا ذِكرَى خالدةٍ تُبكينى ، فى هواجسِ ظُلمتى ..
بلا نهرٍ ، بلا قلبٍ .. بلا ثَوبٍ مُرَتّقٌ مِن أوراقِ شجرةِ التوت المُعمّرة !! و ...... بلا عيد !!!
بقلمي
التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

689 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع