هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

 arhery heros center logo v2

                    من منصة تاميكوم

آخر الموثقات

  • تحضيرات رمضان | 2024-02-25
  • أبث وجداً كفيفاً.. | 2021-02-25
  • قلم على المعاش | 2024-02-25
  • لست خائنا.. ولكنني لا زلت أبحث عنك | 2019-10-20
  • فخر الأُمّة | 2023-11-03
  • أود أن أكون قطة | 2024-02-25
  • رأس الحكمة طارت | 2024-02-25
  • بين السنة والبدعة «ليلة النصف من شعبان» | 2024-02-25
  • عندما تؤتي المَحَاور ثمارها | 2024-02-24
  • كيف تحضر وطنك إلى الغربه ؟ | 2024-02-24
  • العبادة ليست هي أعمدة الإسلام فقط | 2024-02-24
  • كاهنة الأوراس كاهنة أم قديسة ؟! | 2021-06-30
  • قصة قصيرة: يوم آخر للحديث... | 2024-02-24
  • اسمه ايه ! | 2024-02-24
  • الحبُ بطريقتى الخاصة | 2022-04-11
  • ربما نكتب.. | 2020-07-22
  • ربما ضاعت رسائلي.. | 2021-06-09
  • مخدة جميلة | 2024-02-24
  • لو ينفع أتباع ! | 2016-02-24
  • دراستي النقدية عن الترجمة العربية لرواية "الخيميائي "  | 2018-02-24
  1. الرئيسية
  2. مدونة رانيا ثروت
  3. مداد الألم

إنه ذلك الحزن المقيت الذي يأتي من خيبة الأمل، ذلك الحزن الذي يعتصر قلبك المهتريء كلما أصطدم بحائط معدني صلد لا يرأف به وبمعاناته لا يتفهم ويختلق الأعذار ولا يطعمه الحنان الذي يحتاجه لكي يعيش ويكمل الطريق.

إنه ذلك الحزن الذي صاحبك في طريق طويل من الوحدة لأنك لم تجد من يفهمك حقا ويعرف معدنك وتاريخك ويقدر تلك البراءة التي تسكنك ويصدقها دون تكذيب أو قهر.

الذي يمنح قلبك فرحا وحبا غير مشروط.

الذي يحتضن روحك قبل جسدك..

ذلك الحزن الذي يروي حكايتك ويكتبها بمداد من دموع وألم.

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

192 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع