هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

 arhery heros center logo v2

                    من منصة تاميكوم

آخر الموثقات

  • تحضيرات رمضان | 2024-02-25
  • أبث وجداً كفيفاً.. | 2021-02-25
  • قلم على المعاش | 2024-02-25
  • لست خائنا.. ولكنني لا زلت أبحث عنك | 2019-10-20
  • فخر الأُمّة | 2023-11-03
  • أود أن أكون قطة | 2024-02-25
  • رأس الحكمة طارت | 2024-02-25
  • بين السنة والبدعة «ليلة النصف من شعبان» | 2024-02-25
  • عندما تؤتي المَحَاور ثمارها | 2024-02-24
  • كيف تحضر وطنك إلى الغربه ؟ | 2024-02-24
  • العبادة ليست هي أعمدة الإسلام فقط | 2024-02-24
  • كاهنة الأوراس كاهنة أم قديسة ؟! | 2021-06-30
  • قصة قصيرة: يوم آخر للحديث... | 2024-02-24
  • اسمه ايه ! | 2024-02-24
  • الحبُ بطريقتى الخاصة | 2022-04-11
  • ربما نكتب.. | 2020-07-22
  • ربما ضاعت رسائلي.. | 2021-06-09
  • مخدة جميلة | 2024-02-24
  • لو ينفع أتباع ! | 2016-02-24
  • دراستي النقدية عن الترجمة العربية لرواية "الخيميائي "  | 2018-02-24
  1. الرئيسية
  2. مدونة م أشرف الكرم
  3. و للمعلومات احكام

قال لي: ألا تعرف أن هناك أبحاثًا تذكر أن ماء زمزم فيه كذا وكذا، مما أثبت العلم أنه يفعل كذا وكذا، وأن ذلك مثبت بأحد البحوث العلمية التي علمت بها فأسعدتني

 
وعلى الفور نشرت الخبر لينتفع به الناس، قلت له: صديقي الكريم لا نحتاج إلى أن ننشر ذلك عن ماء زمزم المبارك إلا بعد التأكد والتوثيق، فأين هو توثيق الخبر كي أنشره أيضًا، ؟ فكانت الإجابة: لكن أنا متأكد من صحة الخبر، !!! قلت في نفسي، لن أنشر ما لم أتوثق من صحته وأدقِق، فضلًا عن أننا نشرب ماء زمزم عقيدةً واعتقادًا في نفعه وليس لأن بحثًا ذكره بخير
 
وفي الحقيقة دومًا ما أنتهي من نقاش صديق في موضوعٍ ما، إلا وأجدني منزلق إلى مناقشة أخرى مع آخر عن موضوع ما، مختلف في المضمون لكن بنفس المنهجية الجدلية التي تعتمد على نقل الخبر الذي يسعدني، أو التحليل الشخصي للأحداث المطروحة للنقاش، أو على تحليلٍ لآخرين يتم النقل عنهم بكل اقتناع لمجرد التبعية الأيدلوجية سواءًا سياسية أو دينية أو غيرها. وللحقيقة أيضًا، فعددٌ لا بأس به من المتعلمين وذوي الشهادات العليا والمرموقة، يقعون في براثن تلك المنهجية المعتمدة على الثقة في القائل، أو الارتياح الشخصي للخبر، أو حب نفع الغير بالخير معتبرين أن مجرد نشره على منصة تواصل اجتماعي تعفيهم من مسئولية تحري صحة الخبر قبل نشره. والخطير في هذا الأمر، أن ذوي النوايا "غير الحسنة"، قد يستفيدون من تلك الخصلة المنتشرة بمجتمعنا، ويدسوا السوء في مضمون الخبر الذي يُفرِح الطيبين في شكله، فينشرونه على عجل طلبًا في الأجر أو نفع الناس، ويحسبون بذلك أنهم يحسنون صنعًا، بيد أنهم يضرون ولا ينفعون.
 
والفيصل في تلك الخصلة التي تمثل من الخصائص الواضحة لمجتمعاتنا العربية والمصرية على وجه الخصوص، أن نتحرى توثيق صحة الخبر عن طريق الوصول إلى "المعلومات" ولكل خبرٍ معلوماته، فهناك من المعلومات ما تجعلني أتأكد من صحة الخبر من عدمه بالبحث عن المواقع التي تنشر الخبر، وهل هي موثوقة ومعتبرة أم لا، مع العلم بأن منصات التواصل الاجتماعي ليست بمواقع موثوقة.
 
ومن المعلومات التي تفصل في الخبر، تحري تفاصيل الخبر الذي يتكلم عن قرارات سياسية أو سيادية أو إدارية، وماهية جوانب تلك القرارات وما يتعلق بها من معلومات ومحددات وأبعاد متفرعة ومتعددة، مما يجعل القرار الذي يخبرنا به الخبر قرارًا صائبًا أم ليس كذلك، وهذا غالبًا ما يكون متعلقًا بنطاق عمل صاحب القرار الذي تكون لديه المعلومات كاملة بشتى نواحيها والتي في الأغلب لا تكون لدينا.
 
تلك المعلومات وليس بدونها، هي فقط التي تجعلنا قادرين على أن نتخذ حُكمًا بنشر الخبر أو لا، أن نكون مع القرار أم لا، وليس لمجرد أن نقرأ الخبر في منصات التواصل وليس لمجرد أن يتبناه من يتشابه معي في الانتماء أو الأيدلوجية دونما دراية تامة بكل تفاصيل المعلومات، والتي بدونها لا نستطيع أن نصدر الأحكام على الأحداث والقرارات والأخبار بشكل صحيح.
التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

94 زائر، و1 أعضاء داخل الموقع