تحويل القمامة إلى طاقة هو مثال على كيفية استغلال الموارد المهدرة لصالح المجتمع، حيث نجحت دول أوروبية عديدة في بناء مصانع متطورة تحرق النفايات بطريقة صديقة للبيئة لتوليد الكهرباء والتدفئة مما يقلل من التلوث ويساهم في إنتاج طاقة نظيفة في المقابل
يبدو أن بعض المجتمعات مثل بلدنا قد اتجهت إلى تحويل النفايات البشرية
بمعنى الشخصيات السطحية أو المثيرة للجدل إلى نجوم ومشاهير
في عصر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الموجه أصبح الشهرة تكتسب ليس بالمحتوى القيم أو الموهبة بل بالضجيج والجدل والإثارة شخصيات تتحدث بطرق مبتذلة
وتروج لمحتوى سطحي
بل وأحيانا تنشر ثقافة هابطة
تجد نفسها في دائرة الأضواء مدعومة بتمويل ضخم من جهات تبحث عن الأرباح السريعة يدفعون للصحفيين والمؤثرين ليصنعوا منهم رموزا مجتمعية رغم أنهم لا يقدمون أي قيمة حقيقية
المشكلة ليست في هؤلاء المشاهير وحدهم
بل في الجمهور والشباب الذي يأخذهم قدوة
الذي يمنحهم المشاهدات والمتابعة مما يشجع الإعلام على تسليط الضوء عليهم أكثر هذا الواقع يطرح تساؤلات حول مستقبل الوعي الثقافي ويعكس أزمة في الأولويات حيث يتم تكريس الموارد لتلميع شخصيات لا تضيف للمجتمع بينما يتم تجاهل العلماء والمبدعين الذين يحتاجون للدعم
ربما آن الأوان لإعادة التفكير فيما نستهلكه إعلامياً
وإدراك أن الشهرة لا تعني دائما النجاح
وأن التأثير الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد إثارة فارغة
تحويل القمامة إلى طاقة هو مثال على كيفية استغلال الموارد المهدرة لصالح المجتمع
حيث نجحت دول أوروبية عديدة في بناء مصانع متطورة تحرق النفايات بطريقة صديقة للبيئة لتوليد الكهرباء والتدفئة
مما يقلل من التلوث ويساهم في إنتاج طاقة نظيفة
في المقابل
يبدو أن بعض المجتمعات
مثل بلدنا
قد اتجهت إلى تحويل النفايات البشرية
بمعنى الشخصيات السطحية أو المثيرة للجدل إلى نجوم ومشاهير
في عصر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الموجه
أصبح الشهرة تكتسب ليس بالمحتوى القيم أو الموهبة
بل بالضجيج والجدل والإثارة
شخصيات تتحدث بطرق مبتذلة وتروج لمحتوى سطحي
بل وأحيانا تنشر ثقافة هابطة
تجد نفسها في دائرة الأضواء
مدعومة بتمويل ضخم من جهات تبحث عن الأرباح السريعة
يدفعون للصحفيين والمؤثرين ليصنعوا منهم رموزا مجتمعية
رغم أنهم لا يقدمون أي قيمة حقيقية
المشكلة ليست في هؤلاء المشاهير وحدهم
بل في الجمهور والشباب الذى يعتبرهم قدوة لهم و يمنحهم المشاهدات والمتابعة مما يشجع الإعلام على تسليط الضوء عليهم أكثر
هذا الواقع يطرح تساؤلات حول مستقبل الوعي الثقافي
ويعكس أزمة في الأولويات حيث يتم تكريس الموارد لتلميع شخصيات لا تضيف للمجتمع
بينما يتم تجاهل العلماء والمبدعين الذين يحتاجون للدعم
ربما آن الأوان لإعادة التفكير فيما نستهلكه إعلاميا وإدراك أن الشهرة لا تعني دائما النجاح
وأن التأثير الحقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد إثارة فارغة